محمد خير رمضان يوسف

180

تتمة الأعلام للزركلي

- غيبوبة الحب : شعر . - رعشات ، 1366 ه . - إشراق الغروب ، 1398 ه . محمد عامر بشير فوراوي ( 1324 - 1398 ه - 1906 - 1978 م ) إعلامي ، محرر صحفي ، مترجم . تخرج في كلية غردون مهندسا ، وعمل فترة في مصلحة السكة الحديد ، ثم انتقل إلى مصلحة المساحة حتى مطلع الأربعينات ، وافتتح مكتبا هندسيا ، وكان من المهتمين بالرياضة والحياة الاجتماعية ، ثم تعلق بعد ذلك بالحركة السياسية ، وحمل لواء الدعوة لمؤتمر الخريجين ، فانضم لجريدة صوت السودان ، وكان مديرا لإدارتها وكان أحد كتّابها في الأربعينات . أحب الصحافة ، وأشرف على الملحق الرياضي لسودان أستار ، وكان عنوانه « سكورز » أي كرة القدم . وبعد ذلك غامر بإصدار جريدة الأخبار . ولما قامت الجمعية التشريعية اختير كاتبا لها ، فقام بالترجمة التحريرية والترجمة الفورية ، وكان السوداني الوحيد القادر على ذلك ، ولما تألف أول برلمان سوداني أصبح كاتبا لمجلس النواب ، واستمر على ذلك حتى عام 1958 ، وبعد ذلك عين مديرا عاما لوزارة الاستعلامات والعمل ، فكان أول عمل قام به هو مد فترات الإذاعة لتذيع من السادسة صباحا حتى الثانية عشرة من منتصف الليل ، كما أنه أخرج المجلات المتخصصة ، كمجلة السودان الشهرية باللغتين العربية والإنجليزية ، وافتتح مكاتب للإعلام في عواصم المديريات والمدن الكبرى في السودان ، وجعل تلك المكاتب تخرج نشرات تغطي أخبار المديريات وأحداثها . وأنشأ نشرة غير متداولة باللغتين العربية والإنجليزية تصدر يوميا لتطلع الوزراء والقياديين على دقائق الأخبار المحلية والعالمية ، كما أنه مدّ الصحف المحلية بالنشرات اليومية التي تبصرهم بأعمال الدولة ، وإنجازاتها ، وبعد ذلك أنشأ جريدة إنجليزية يومية هي ( سودان دايلي ) وكانت ذائعة الانتشار ، وفي عام 1961 خرجت جريدة الثورة اليومية وملحقها الأسبوعي الذي كان يصدر كل جمعة ، وكانت أول جريدة سودانية تصدر بالحجم الكبير . وعمل على إنشاء المسرح القومي والفرق الشعبية التي كانت تقدم فنون السودان المختلفة . وكان يتوجه إلى تطوير الصحافة السودانية في كل مرافق الحياة ، من سينما وفنون ورياضة وشؤون المرأة وعرض الكتب الجديدة والاكتشافات العلمية ، وكان يكتب بعض الأبواب بنفسه في صحيفة « سودان دايلي » ، وفي جريدة الثورة ، ووجه بإلغاء صفحة الجريمة في الصحف ، فقد رأى أنها تفسد أكثر مما تصلح . واستقال من الوظيفة عام 1382 ه ، ولكنه لم يكف عن العمل بالترجمة والكتابة في بعض الأحيان ، إلا أن المرض هاجمه ، فذهب فترة للعمل في المنظمة الإفريقية في أديس أبابا ، ولكنه لم يمكث كثيرا . وكان ناقدا رياضيا معروفا . وصور في كتابة مذكراته رحلاته وراء البحار « 1 » . ومن مؤلفاته : الجلاء والاستقلال . - الخرطوم : الدار السودانية للكتب . محمد العامر الرميح ( 1348 - 1398 ه - 1929 - 1978 م ) شاعر رمزي ، دبلوماسي . أسرته من مدينة « الرس » بالقصيم ؛ ولد بالمدينة المنورة حيث انتقلت عائلته إلى هناك . . . تخرج في دار العلوم الشرعية بالمدينة - من القسم العالي - سنة 1367 ه ، اشتغل بالتجارة والأعمال الحرة حتى عام 1377 ه ، ثم التحق بالوظائف الحكومية ، حيث تعين مديرا لمكتب المطبوعات بالدمام ، ثم رقيبا صحفيا ومديرا لمراقبة المطبوعات بالرياض عام 1379 ه . ثم نقل بعد إلغاء الرقابة عن الصحف إلى شغل منصب في المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر . . . انتقل إلى السلك السياسي الخارجي بوزارة الخارجية ، وأصبح عام 1386 سكرتيرا ثالثا بسفارة السعودية في الكويت . وهو من الأدباء الذين لهم أثر في التجديد ، اتصل بجماعة أبولو في مصر وأدخل في شعره ضروبا من الرمزية والسريالية ، وأصدرت له مجلة الأديب البيروتية سنة 1974 : جدران الصمت - شعر رمزي ، وفيه تسع قصائد غير مقفاة ولا موزونة . وكان متأثرا بألبير أديب . ونشر كثيرا من إنتاجه في المجلات الأدبية ، كالأديب اللبنانية ، والقلم الجديد الأردنية ، و « الإذاعة » السعودية وغيرها « 2 » . توفي في شهر رجب . وله أيضا : - قراءات معاصرة . - بيروت : توزيع مؤسسة دار الخواطر ، 1392 ه ، 246 ص . وذكرت له كتب أخرى لم تطبع بعد ، وهي : - الأدب المحلي على ضوء مناهج النقد الأدبي الحديث . - أنا ( ديوان شعر ) .

--> ( 1 ) رواد الفكر السوداني ص 335 - 337 . ( 2 ) معجم المطبوعات العربية : المملكة العربية السعودية 2 / 297 . ووفاته في معجم الكتاب والمؤلفين السعوديين ، وشعراء العصر الحديث : ( 1400 ه ) ، قال صاحب الكتاب الأول : ويفهم أنه توفي سنة 1398 ه ، فقد ذكر لعبد العزيز التويجري مقالة نشرها في اليمامة ( ع 505 ، 11 رجب 1398 ه ، ص 47 ) بعنوان : ناقد وشاعر فقدناه ( محمد عامر الرميح ) ، حركات التجديد 2 / 664 .